ربما تكون كلمة (شلابيك) هي الاكثر قرباً لوصف هذا العالم، بكل ما فيه من تغيرات وتسارع في الاحداث على كل المستويات. فهناك بداية تغيير في موزاين القوى العالمية، بداية نهضة عربية، وازمات سياسية في الافق، صراعات سياسية واقتصادية، تغيرات اجتماعية، صحوة فكرية، سقوط انظمة وصعود اخرى.. كلام مقنع هنا، واخر مضلل هناك، تختلط الامور عليك، وتزداد تعقيداً.. اذا اقل ما يوصف به العالم اليوم هو: "شلابيك".
الاثنين، 4 فبراير 2013
بيع الأغذية الفاسدة وما يترتب على ذلك
- اسم المفتي : لجنة الإفتاء
- الموضوع : بيع الأغذية الفاسدة وما يترتب على ذلك
- رقم الفتوى : 2769
السؤال
تاجر يقوم ببيع مواد غذائية غير صالحة، وقدَّر الله أن يأكل منها أحد الناس ويموت بسبب ذلك، ماذا يترتب على هذا التاجر؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يَحْرُمُ بيعُ المواد الفاسدة أو الضارة بالصحة؛ لأن الواجب على كل مسلم أن يحرص على سلامة المسلمين، وتجنب ما يؤذيهم ويضر بصحتهم وسلامتهم، فيحرم بيع أي شيء يضر بهم، ويحرم غشهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِني) رواه مسلم. فإذا كان التاجر يعلم بانتهاء صلاحية مادة غذائية حَرُمَ عليه بيعها؛ لأنها تضر غالبًا، قال صلى الله عليه وسلم: (لا ضَرَرَ ولا ضِرَارَ) رواه ابن ماجه. واستحق الإثم الكبير؛ لأنه من الغش المحرم.وإن تسببت هذه المواد بموت أحد، وثبت من الجهة الطبية أن الوفاة كانت بسبب المادة الفاسدة التي أكلها؛ فالظاهر من كلام الفقهاء هنا أن المتسبب متعدٍّ، والتعدي سبب للضمان، كمن وضع حجارة في الطريق العام فتأذى منها أحدهم.كما أن في التغرير ببيع مواد فاسدة على أنها سليمة نوع من الإكراه، قال الإمام الجويني: "إذا باع رجل طعامًا مسمومًا إلى من يغلب على القلب أنه يأكل منه، فهذا محطوط عن رتبة الإكراه؛ من حيث لا إجبار، ولكنه من جهة إفضائه إلى الهلاك يضاهي الإكراه" "نهاية المطلب" (16/ 127).وعليه فإن أدى أكل هذه المواد الفاسدة إلى موت الآكل، وكان البائعُ عالمًا بالخطر، والآكلُ غيرَ عالم به، فإنَّ على البائع الدية والكفارة؛ لأنه متسبب، وكذلك الحكم إن كان البائع لا يعلم بفساد المادة التي باعها؛ لأن وجود تاريخ الصلاحية على المادة، ووجوب الالتزام به بمثابة الإعلام له، ولولي الأمر أن يفرض على من يبيع هذه المواد الفاسدة عقوبات تعزيرية رادعة حسب ما يراه. والله أعلم.
يَحْرُمُ بيعُ المواد الفاسدة أو الضارة بالصحة؛ لأن الواجب على كل مسلم أن يحرص على سلامة المسلمين، وتجنب ما يؤذيهم ويضر بصحتهم وسلامتهم، فيحرم بيع أي شيء يضر بهم، ويحرم غشهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِني) رواه مسلم. فإذا كان التاجر يعلم بانتهاء صلاحية مادة غذائية حَرُمَ عليه بيعها؛ لأنها تضر غالبًا، قال صلى الله عليه وسلم: (لا ضَرَرَ ولا ضِرَارَ) رواه ابن ماجه. واستحق الإثم الكبير؛ لأنه من الغش المحرم.وإن تسببت هذه المواد بموت أحد، وثبت من الجهة الطبية أن الوفاة كانت بسبب المادة الفاسدة التي أكلها؛ فالظاهر من كلام الفقهاء هنا أن المتسبب متعدٍّ، والتعدي سبب للضمان، كمن وضع حجارة في الطريق العام فتأذى منها أحدهم.كما أن في التغرير ببيع مواد فاسدة على أنها سليمة نوع من الإكراه، قال الإمام الجويني: "إذا باع رجل طعامًا مسمومًا إلى من يغلب على القلب أنه يأكل منه، فهذا محطوط عن رتبة الإكراه؛ من حيث لا إجبار، ولكنه من جهة إفضائه إلى الهلاك يضاهي الإكراه" "نهاية المطلب" (16/ 127).وعليه فإن أدى أكل هذه المواد الفاسدة إلى موت الآكل، وكان البائعُ عالمًا بالخطر، والآكلُ غيرَ عالم به، فإنَّ على البائع الدية والكفارة؛ لأنه متسبب، وكذلك الحكم إن كان البائع لا يعلم بفساد المادة التي باعها؛ لأن وجود تاريخ الصلاحية على المادة، ووجوب الالتزام به بمثابة الإعلام له، ولولي الأمر أن يفرض على من يبيع هذه المواد الفاسدة عقوبات تعزيرية رادعة حسب ما يراه. والله أعلم.
السبت، 2 فبراير 2013
قرصنة جديدة
تعرض نظام الحواسيب الخاص بصحيفة وول ستريت جورنال لعملية قرصنة إلكترونية في ثاني هجوم من نوعه يستهدف صحيفة أمريكية بارزة.
وقالت وول ستريت إن القراصنة كانوا يحاولون رصد تغطيتها لأحداث الصين.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت في وقت سابق أن نظام حواسيب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تعرض لهجوم قراصنة صينيين بشكل متكرر خلال الأربعة أشهر الماضية.
ووجهت العديد من الحكومات والشركات اتهامات لبيجين بالتورط في عمليات تجسس إلكتروني منذ سنوات عديدة.
ونفت وزارة الخارجية الصينية اتهامات نيويورك تايمز ووصفتها بأنها "لا أساس لها"، و"غير مسؤولة تماما".
وقال المتحدث باسم الوزارة هونغ لي إن "الصين هي أيضا ضحية هجمات قراصنة، والقوانين الصينية تحظر بوضوح أي هجمات قرصنة، ونأمل بأن تتبنى الأطراف المعنية توجها مسؤولا إزاء هذه القضية".
قضية مستمرة
وأصدرت مؤسسة داو جونز آند كو التي تصدر وول ستريت جورنال قالت فيه إن الهجمات التي لها صلة بتغطية أحداث الصين "هي قضية مستمرة".
وذكر متحدث باسم الصحيفة إن "الأدلة تظهر أن محاولات الاختراق تستهدف رصد تغطية الجورنال للصين، وليست محاولة للحصول على فائدة تجارية أو التلاعب بمعلومات خاصة بالعملاء".
وقال "سنواصل العمل عن كثب مع السلطات ومتخصصين من الخارج في مجال الأمن، وسنتخذ إجراءات واسعة لحماية عملائنا وموظفينا وصحفيينا ومصادرنا".
وأضافت بأن الصحيفة انهت عملية إعادة هيكلة للشبكة من أجل دعم الأمن.
ثروة رئيس الوزراء الصيني
وذكرت نيويورك تايمز إن الهجمات التي تعرضت لها أنظمتها الحاسوبية تزامنت مع تحقيق استقصائي لها حول ثروة عائلة رئيس الوزراء الصيني التي قدرتها بـ2.7 مليارين وسبعمئة مليون دولار.
وقالت الصحيفة إن الهجوم يتزامن وتقريرها حول ادعاءات بأن عائلة رئيس الوزراء الصيني وين جياباو جمعت ثروة تقدر بمليارات الدولارات.
وأضافت قائلة "إن القراصنة استعملوا أساليب "مرتبطة بالجيش الصيني" عند استهداف الرسائل الإلكترونية لمحرر التقرير.
ونقلت نيويورك تايمز عن وزراة الدفاع الصينية تصريحها أن القرصنة ممنوعة بموجب القانون الصيني.
وحسب الصحيفة الأمريكية فقد تمكن القراصنة أولا من خرق نظام الحاسوب لديها في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، عندما كان إعداد التقرير في مراحله الأخيرة.
وتضمن هذا التقرير الذي رفضته الحكومة الصينية ووصفته "بالمشوه"، معلومات حول جمع عائلة رئيس الوزراء الصيني "وين" ثروة مقدرة بـ2.7 مليارين وسبعمئة مليون دولار من خلال تعاملات تجارية دون اتهام رئيس الوزراء بارتكاب مخالفات.
وتتحسس الصين من التقارير التي تسلط الضوء على قادتها خاصة عندما يتعلق الأمر بثرواتهم.
"حيلة صينية"
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن القرصنة استهدفت أجهزة الكمبيوتر الخاصة بدافيد باربوزا رئيس مكتب الصحيفة في شانغهاي كاتب المقال وزميله جيم ياردلي رئيس مكتب الصحيفة في شانغهاي سابقا.
وقامت شركة "ماندينت لتأمين الانترنت" التي وظفتها الصحيفة لتعقب القراصنة بمتابعة تحركاتهم مدة أربعة أشهر بهدف الوصول إلى طريقة تسمح بوقفهم.
وثبت القراصنة برامج ضارة تسمح لهم بالدخول إلى أي جهاز حاسوب مرتبط بشبكة النيويورك تايمز، وسرقوا كلمة السر الخاصة بكل موظف، وسمح هذا لهم بخرق أجهزة 53 موظف في الصحيفة.
ووجدت الشركة أن القراصنة كانوا يتحكمون في عملية الهجوم من خلال أجهزة حاسوب جامعات أمريكية لإخفاء مصدره، وهو ما يتطابق والحيلة المستعملة في عدة حالات قرصنة كانت الشركة الأمنية قد تعقبتها في الصين.
وقالت الصحيفة إن الخبراء اكتشفوا أن الهجمات بدأت من نفس أجهزة حاسوب الجامعة التي استعملها في الماضي الجيش الصيني للحصول على معلومات متعلقة بمتعاقدين مع الجيش الأمريكي.
كما وجدوا بأن القراصنة يبدؤون العمل غالبا على الساعة الثامنة بتوقيت بيكين.
وقال رئيس الأمن في شركة "مندينت" بيتلتش "إذا نظرتم إلى كل هجوم على حدة فلا يمكنكم القول إن وراءه الجيش الصيني، لكن تشابه الأساليب وأهداف الهجمات يشير إلى وجود رابط.
وأضاف قائلا: "عندما ترون أن نفس المجموعة تقوم بسرقة معلومات عن صينيين منشقين ونشطاء من التبت، ثم يهاجمون شركة طيران جوي، فإن ذلك يبدأ بدفعك نحو الاتجاه الصحيح".
وقالت الصحيفة إنه لم يتم سرقة معلومات موظفيها ولا عملائها كما لم تتم أي محاولة لإغلاق موقعها.
وقال رئيس قسم المعلومات مارك فرونس "قد يكون الهجوم ألحق أضرارا بنظامنا، لكن يبدو أن القراصنة كانوا يبحثون عن أسماء الأشخاص الذين قدموا المعلومات لبابوزا كاتب التقرير".
كما لا توجد أدلة على أنه تم خرق رسائل إلكترونية أو ملفات حساسة تتعلق بعائلة "وين" أو أن القراصنة اطلعوا على معلومات أخرى لا تتعلق بالعائلة المذكورة.
ونقلت الصحيفة عن وزارة الدفاع الوطني الصينية تصريحها بأن "القوانين الصينية تمنع أي نشاط يتعلق بالقرصنة، بما في ذلك العمليات التي تحدث أضرارا بأمن الانترنت". واعتبرت بأن "اتهام الجيش الصيني بإطلاق هذه الهجمات دون أدلة قوية أمر غير مهني وغير مؤسس".
أعط الحرية للنساء..
في عصر الممالك القديمة في أوروبا قامت إحدى الممالك بمحاصرة، الأخرى تريد أن تستولي عليها وأن تقضي على ملكها،ولما وصل الأمر إلى الملك أرسل سفراءه ليستعلم عن سبب هذا الاعتداء المفاجئ، وكيف يمكن أن ينتهي ويحفظ الملك مملكته، وعاد إليه الرد بأنه من الممكن أن ينتهي الحصار وألا يُحكم على الملك بالموت إذا تمكن من الإجابة عن السؤال الآتي:
(ماذا تريد النساء؟)
رجع الملك إلى حاشيته وجمع المفكرين والفلاسفة وجمع نساء الدولة وفتياتها على أن يتمكن أحد من الإجابة على السؤال، ولكن دون جدوى..
في النهاية قدم أحد أفراد الحاشية نصيحة للملك بأن يذهب إلى إحدى العرافات، وبالفعل ذهب الحاكم ليسأل إحدى العرافات وسألها
فقالت له: يمكنني أن أعطيك الإجابة لتنقذ بها مملكتك وحياتك،
ولكن ما هو الثمن؟
فقال لها: كل ما تريدين، أعطيك نصف مالي، وبساتيني، وكل ما تطلبينه
فقالت الساحرة وكانت كبيرة في السن: لا حاجة لي في بساتينك، فقط أريد أن أتزوج أجمل رجال حاشيتك، النبيل ألفريد..
اندهش الملك من رغبتها ورفض أن يحقق لها رغبتها، فهو لا يرغب أيضاً في أن يوتر علاقته بالنبيل والفارس (ألفريد).
عاد الملك إلى القصر ليجد أفراد حاشيته ينتظرون نتيجة المقابلة ولكنه لم يخبرهم لكي لا يصل الأمر إلى صديقه النبيل.
وفي صباح اليوم التالي جاء إليه النبيل الفريد وقال له:
- لماذا أخفيت علينا إجابة الساحرة؟ ألا تعلم أن أي ثمن لن يكون باهظاً مقابل الحفاظ على حياتك والحفاظ على مملكتك؟ إنني على استعداد للزواج من الساحرة.
وبالفعل ذهب الملك إلى الساحرة مرة أخرى وطلب منها الإجابة
وقال لها: لقد وافقتُ على أن تتزوجي أجمل النبلاء في قصري، النبيل ألفريد.
فقالت له الساحرة: وأنا أمنحك الإجابة، إن ما تريده المرأة حقاً هو أن تترك لها حرية الاختيار..
ذهب الملك بعد ذلك وأرسل مراسليه إلى قائد الجيش الذي يحاصر قلعته وأخبره بالإجابة وانتهى أمر الحصار وعادت المملكة سالمة للملك.
وفي يوم زفاف النبيل ألفريد على الساحرة ذات السن الكبيرة والوجه القبيح فوجئ النبيل بالمرأة التي تزوجها قد تحولت إلى امرأة غاية في الجمال والصبا، وعندما سألها عن سر هذا التحول في وجهها قالت له: لأنك وافقت أن تتزوجني فقد قررت أن أمنحك فرصة وعليك الاختيار: إما أن أبقى قبيحة طوال النهار وأن أتحول إلى امرأة جميلة في الليل، وإما أن أتحول إلى امرأة جميلة في النهار وأن أعود إلى حالتي الطبيعية في الليل..
أخذ النبيل يفكر في الاختيار الصعب..
ثم أجاب...
ماذا تتوقعون أن تكون إجابة النبيل؟؟؟؟ هل نخبركم اياها الآن أم ننتظر؟؟؟
أجاب: كما تريدين
فقالت له الساحرة:
إذاً أظل جميلة طوال النهار والليل..
إذا منحت المرأة حرية الاختيار فستحصل على أجمل النتائج.
الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012
بدهم العالم ينتهي.. ما في فايدة..
لم يكد يوم الحادى والعشرين من ديسمبر يمر بسلام دون أن تقع نهاية العالم، كما توقعتها نبوءة المايا حتى خرج علينا الحاخام اليهودى يتسحاق بيتسيرى أحد اشهر حاخامات القبالاة معلنا أن العالم سيدمر وينتهى تماما بعد 227 عاما أى بعد مرور 6000 عام على بداية الخلق وفقا للعقيدة اليهودية. وخلال مؤتمر عقد فى مدينة رعنانا وسط إسرائيل وقبل ساعات من نهاية نبوءة المايا قال الحخام بيتسيرى الذى يدير مدرسة نهر السلام للقبالاة إن نبوءته تعتمد على ما ورد فى التلمود من أن العالم سيبقى لمدة 6000 عام ثم يأتى عام الخراب.
القبالاة اليهودية تتضمن ما يعرف بنظرية التبوير التى تقول إن العالم يخلق ويدمر فى سبع دورات كل 7000 عام تنتهى بعد 50 ألف عام، وشاعت هذه النظرية بين القباليين اليهود فى القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلادى بهدف التحرر من الخوف من الموت.
يستهل برئيل تقريره بالحديث عن بعض الحوادث والوقائع سبقت الثورة المصرية، ودلت على القطيعة بين النظام وبين الشعب المصرى، منها حريق مبنى مجلس الشورى فى عام 2008 والذى زعمت السلطات وقتها أنه حدث نتيجة ماس كهربائى، فيما رآه بعض المصريين دليلا على قيام السلطة بإحراق أدلة الفساد، والحادثة الثانية هى إضراب عمال المحلة فى ابريل عام 2006 التى دعت إليها حركة 6 أبريل وحظيت تلك الدعوة باستجابة كبيرة نسبيا.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



