بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 17 مارس 2012

love and others..

   Once upon a time, in an island there lived all the feelings and emotions: Happiness, Sadness, Knowledge, and all of the others, including Love. One day it was announced to them that the island would sink! So all constructed boats and left. Except for Love.

Love wanted to hold out until the last possible moment.    

When the island had almost sunk, Love decided to ask for help.    

   Richness was passing by Love in a boat. Love said,   
"Richness, can you take me with you?"
Richness answered, "Sorry Love, I can't. There is a lot of gold and silver in my boat and so there is no place here for you."

   Love next asked Vanity who was also sailing by. Vanity was also ready with the same answer.
"I can't help you, Love. You are all wet and might damage my boat," Vanity answered.


   Sadness was close by so Love asked, "Sadness, take me along with you."
"Oh . . . Love, I am so sad that I need to be by myself!", sadness said in a sullen voice.

   Happiness passed by Love, too, but she was so preoccupied with her happiness that she did not even hear when Love called her.

   Suddenly, there was a voice, "Come, Love, I will take you." It was an elder. An overjoyed Love jumped up into the boat and in the process forgot to ask where they were going. When they arrived at a dry land, the elder went her own way.

   Realizing how much was owed to the elder, Love asked Knowledge another elder, "Who Helped me?"
"It was Time," Knowledge answered.

   "Time?" thought Love. Then, as if reading the face of Love, Knowledge smiled and answered, "Because only Time is capable of understanding how valuable Love is."
معنى الحب

العنف الطلابي والانتماء العشائري..


هل العشيرة هي المسؤولة عن تكوين وبروز العنف الطلابي في جامعاتنا؟
هل يشعر الطالب بالحماية له عندما يكون محاطاً بعدد من القرناء والاقرباء والاعوان، فيتجرأ على فعل ما لا يمكن فعله لو كان وحيداً؟؟
لو كانت كل جامعة مقتصرة على عشيرة واحدة فقط، هل سنرى مثل هذه الخلافات والصراعات واشكال العنف التي لم نشهدها من قبل؟
هل العشيرة هي السبب،،ام ان التفكير الذي يعيش داخل قوقعة الحماية المفترضة للعشيرة هو السبب في ذلك..

الخميس، 15 مارس 2012

إن لم تقتله قتلك

   ربما اصبح من مميزات عصرنا " الشلابيكي" أن تجد كثير اَ من الناس مشغولين طوال الوقت, حتى في أمور غير ذات قيمة واهمية. فقد استنتج بحث جديد أن الناس تعمل ليس فقط من أجل كسب العيش, أو مساعدة الآخرين, أو تحقيق اهداف مادية, وأنما ايضا لأن تفريغ الطاقة في عمل شيء ما يجعل الفرد يشعر بسعادة, حتى لو كان هذا العمل بلا جدوى حقيقية. فهم يشعرون بسعادة أكبر من أؤلئك الذين يجلسون دون أي نشاط يذكر.
   لكن من الغريب فعلاَ أن تجد أناساَ دائماَ يشتكون من الملل، ولا يجدون شيئاً يفعلونه, وتحيط بهم الكآبة, وتجد آخر لا يجد في وقتاً كافياً ليفعل كل ما يريد القيام به.  وتجد شخصاَ يعني من الفراغ, وآخر لا مكان له في حياته.
   ربما لو حسبنا مقدار الوقت الذي يقضيه الواحد مشغولا شغلاَ حقيقيا في يومه تجده لا يتجاوز النصف ساعة, يقضي باقي وقته في حالة تفكير بلا افكار "صافن" أو ينظر حوله "بلا تأمل أو تفكر", أو منشغلاَ بحديث لا بداية ولا نهاية ولا هدف له, أو قد ينخرط في جدال عقيم.
   يعتقد الكثيرون أنهم يقتلون الوقت بقيامهم بلا شيء, بينما في الواقع أن الوقت هو الذي يقتلهم. يقتل صحتهم ومشاعرهم ونفسيتهم. تجدهم لا يشعرون بالرضا عن أنفسهم أو عن الآخرين أو عن أحوالهم. دائماَ يجدون مبررات أو اشخاصاَ يعلقون عليهم حالتهم النفسية أو فشلهم أو مشاكلهم، وربما اقرب تشبيه لحالة أولئك هي "الضياع".

السبت، 3 مارس 2012

طفولة قلب..

أريـد قلبي طـفلا شـقيـا
..
يُصَّـدِق أن الشمس تـطلع عندما يصحـو فقـط
وأن عليه أن يتـوقف عن البـكـاء..
لتتـوقف السمـاء عن المـطر ..



وأن اللـون الأخـضر .. ليس إلا أثرا من روحه الصبية
والأبيـض مـقتـبسٌ من مـساحة الغـفران التي يمتـلكـها



أريـد قلبـا إذا ضحـك ..
خُلِـق
قوس قُزح من ضحكتـِه
قلبـا كـ ( حصـّالة ) طفلـة
..
تضع فيها كـل يومٍ عمـلةً واحـدةً و ألف حـلم

قلبا يحـب الله
و يـحـب
أن يُحـبَهُ الله

الخميس، 1 مارس 2012

حين يصبح العالم شلابيكياً..

    
       تعترض لنا في حياتنا زوايا ومواقف، تجبرنا ان نعيد ترتيب اولوياتنا، وربما حساباتنا، وان نحاول ان نحدد احداثيات الزمان والمكان الدي نقف فيه، وان نفهم هذا العالم الذي لا يوجد كلمة تصفه افضل من:


"شلابيك" 

                                                                                                                     

النّهــــر. الجاري..


الحَيــــــآةُ مثــــلَ النّهــــر. الجاري.. لآ تستَطيعْ أن تلمس نفسَ المآء مرّتين..! لأن الميآه المتدفقة التي تفُوت لن تعُودَ مجدّداً أبداً ..! إستَمتِع بِكُلّ لحْظة فِ الحيآة ..! فكلّ إنسَآن  سيكون يوماً مآ ..!! مُجـــــــرّد ذكــــرَى